تواصل معنـــــا
إغاثة الملهوف والمتضررين في المناطق المنكوبة من أعظم صور الرحمة، فهي استجابة عاجلة لنداء المحتاج، ونصرةٌ للضعيف في أوقات الشدة.
قال رسول الله ﷺ:
«من نفَّس عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس الله عنه كُربةً من كُرَب يوم القيامة».
وفي مدّ يد العون للمنكوبين تخفيفٌ للمعاناة، وحفظٌ للكرامة الإنسانية، وإحياءٌ للأمل في قلوبٍ أثقلها الفقد والخراب.
إنها صدقة عظيمة الأجر، تمتد آثارها في إنقاذ الأرواح، وإغاثة المحتاجين، وبناء طريقٍ نحو التعافي والحياة من جديد.